ذات مساء و بينما كنت اجالس ذات الأفكار اللعينه تلك غارقا بين البحث فى الماضي و ذكرياته المؤلمه و التطلع لذالك المستقبل الذى لا يأتي أبدا عازلا نفسي في ذلك الكون اللعين الضيق منعزلا عن كل ما هو كائن رافضا كل ما هو مفروض و إذا بي أجد يدى الخامله تحرك تلك الانامل المتكاسله التى انهكها النوم المفرط هربا من دوامات الفكر المميته بمنتهى البطء نحو تطبيق الفيس بوك حتى أقتل قليلا من الوقت هربا من تلك الحرب النازيه المشتعله برأسى و كالعاده لم أكن أقرا أى شئ من تلك التراهات المتعاقبه فقط أتابع أسعار الهواتف الذكيه ثم أظل امرر تلك المنشورات السخيفه لمده لا تتجاوز العشر دقائق ثم أغلق التطبيق و لكن تلك المره لفت نظرى منشور لأحد الأصدقاء القدامى، كنت أعرفه أعرف ذلك الشخص فهو يعانى من الاكتئاب منذ زمن بعيد مثلي تماما. كان ذلك واضحا تماما فى منشوراته، صوره منفردا، حتى نظراته بتلك الصور تتحدث عن شخص مرهف الحس يتألم وسط عالم من الحلاليف! و رغم أني كنت دائما أبتعد عن التعليق على تلك المنشورات و لكن ليس هربا من الطاقه السلبيه كما كان يفعل معي معظم بل كل من كانوا لدى على أى من حساباتى الكئيبه، بل ...
استمر. جامد جدا
ردحذفأشكرك
حذفوبعد ما نصعق نعمل إيه 😅🤔 التعامل لازم فعلا كل فترة عشان نعرف إحنا فين وصلنا لإيه وهنكمل لإيه.. رائعة
حذفأشكرك 😂
حذف