المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2020

إنت ‏عايش ‏ليه؟! ‏

ذات مساء و بينما كنت اجالس ذات الأفكار اللعينه تلك غارقا بين البحث فى الماضي و ذكرياته المؤلمه و التطلع لذالك المستقبل الذى لا يأتي أبدا عازلا نفسي  في ذلك الكون اللعين الضيق منعزلا عن كل ما هو كائن رافضا كل ما هو مفروض و إذا بي أجد يدى الخامله تحرك تلك الانامل المتكاسله التى انهكها النوم المفرط هربا من دوامات الفكر المميته بمنتهى البطء نحو تطبيق الفيس بوك حتى أقتل قليلا من الوقت هربا من تلك الحرب النازيه المشتعله برأسى و كالعاده لم أكن أقرا أى شئ من تلك التراهات المتعاقبه فقط أتابع أسعار الهواتف الذكيه ثم أظل امرر تلك المنشورات السخيفه لمده لا تتجاوز العشر دقائق ثم أغلق التطبيق و لكن تلك المره لفت نظرى منشور لأحد الأصدقاء القدامى، كنت أعرفه أعرف ذلك الشخص فهو يعانى من الاكتئاب منذ زمن بعيد مثلي تماما.  كان ذلك واضحا تماما فى منشوراته، صوره منفردا، حتى نظراته بتلك الصور تتحدث عن شخص مرهف الحس يتألم وسط عالم من الحلاليف! و رغم أني كنت دائما أبتعد عن التعليق على تلك المنشورات و لكن ليس هربا من الطاقه السلبيه كما كان يفعل معي معظم بل كل من كانوا لدى على أى من حساباتى الكئيبه، بل ...

توارد ‏خواطر ‏ام ‏لا ‏جديد ‏تحت ‏الشمس ‏؟

لطالما اقسمت أن اجعلهن يندمن على عدم القبول بي و توعدتهن أشد الوعيد و أقسمت أن أثأر لكرامتى حين يأتين نادمات متحسرات على تضييعي من بين أيديهن بينما اقابل انا تلك الدموع و نظرات الحسره و الألم بشموخ المنتصر و كبرياء من عرف قدره بعد حين بتلك الابتسامه القاتله و نظره ازدراء تزيد النار حرقه مجيبا بهدوء و سخريه عذرا انا مرتبط ثم ارفع ذراعى الممتلئ بتلك الكتل العضليه البارزه لتنطوى تحته امراه فاتنه الجمال فى منتصف عقدها الثالث برقه و رشاقه كى اضمها تحت جناحى بقوه و انظر إلى عينيها بابتسامه و اقول حبيبتى هذه فلانه زميلتى بالجامعه أو هذه فلانه قريبتى من بعيد أو تلك فلانه كانت زميلتى فى العمل ثم ادير رأسي ببطء شديد لانظر إلى عيني من كان دورها فى الانتقام نظره التشفى إياها لأخبرها هذه فلانه زوجتى ! ثم امضي بضع لحظات اتمتع برؤيه تلك الدموع المختبئه داخل العيون و تلك الابتسامه الشاحبه و تلك الشفاه المرتعشه فى سعاده و نشوه ثم امضي مصطحبا زوجتى التى بالطبع لاحظت أن الموضوع لم يكن محض زماله لتعيد على السؤال من كانت تلك الفتاه فاجيب  ذات الاجابه الخبيثه التى بالطبع لن تلقي تصديقا كافي ماتشغليش بال...

لا ‏تدرى ‏لعله ‏الى ‏الله ‏اقرب ‏؟

أصبح "تريند" لعله أو لعلها إلى الله اقرب بابا من أبواب أولئك الابالسه أو هؤلاء المخابيل أعداء الإسلام لدس السم في العسل و لبس الحق بالباطل ولا يذهب ضحيه هذا الفكر الشيطانى الخبيث الا المراهقون و الشباب الذين لا يعلمون عن دينهم اى شئ و هم للاسف الغالبيه. فترى كل يوم على صفحات الفايس اللعين مقارنات بين متبرجه و منتقبه بعنوان لا تدرى ايهما إلى الله اقرب، أو ملحد و شيخ ملتحى و هكذا. صحيح نحن لا نعلم من منهن إلى الله اقرب فرب متبرجه على وجه التقصير لا العناد أو الإنكار تصلي و تخشع و تعلم أنها عاصيه و لكن غلبها الهوى و تريد الاستقامه و لكن النفس الاماره بالسوء حاضره، و رب منتقبه لا ترقب الله و لكن ترقب الناس أو غير باره بوالديها أو زوجها و هكذا، و لكن السؤال الحقيقي و الأهم و انت مال امك ؟!! نعم و انت مال امك ايوه لماذا نسأل هذا السؤال من الأساس ؟!! صحيح نحن لا نعلم من منا اقرب الى الله و لا يوجد قانون واحد يمكن الرجوع إليه لحساب تلك المعادله  القرب إلى الله = ( ايمان + عمل ممزوج بنيه خالصه لله لا يعلوها نفاق أو رياء ) * قبول من الله و ربما كانت تلك المعادله ناقصه و لا يعلم تمامها ...