توارد خواطر ام لا جديد تحت الشمس ؟
لطالما اقسمت أن اجعلهن يندمن على عدم القبول بي و توعدتهن أشد الوعيد و أقسمت أن أثأر لكرامتى حين يأتين نادمات متحسرات على تضييعي من بين أيديهن بينما اقابل انا تلك الدموع و نظرات الحسره و الألم بشموخ المنتصر و كبرياء من عرف قدره بعد حين بتلك الابتسامه القاتله و نظره ازدراء تزيد النار حرقه مجيبا بهدوء و سخريه عذرا انا مرتبط ثم ارفع ذراعى الممتلئ بتلك الكتل العضليه البارزه لتنطوى تحته امراه فاتنه الجمال فى منتصف عقدها الثالث برقه و رشاقه كى اضمها تحت جناحى بقوه و انظر إلى عينيها بابتسامه و اقول حبيبتى هذه فلانه زميلتى بالجامعه أو هذه فلانه قريبتى من بعيد أو تلك فلانه كانت زميلتى فى العمل ثم ادير رأسي ببطء شديد لانظر إلى عيني من كان دورها فى الانتقام نظره التشفى إياها لأخبرها هذه فلانه زوجتى !
ثم امضي بضع لحظات اتمتع برؤيه تلك الدموع المختبئه داخل العيون و تلك الابتسامه الشاحبه و تلك الشفاه المرتعشه فى سعاده و نشوه ثم امضي مصطحبا زوجتى التى بالطبع لاحظت أن الموضوع لم يكن محض زماله لتعيد على السؤال من كانت تلك الفتاه فاجيب ذات الاجابه الخبيثه التى بالطبع لن تلقي تصديقا كافي ماتشغليش بالك !
المؤلم أننى كما يقول الراحل أحمد خالد توفيق أمضيت عمرى محاولا جعلهن يندمن ولكن لم أفلح
أما ما هو أكثر إيلاما أنهن أو على الأقل اغلبهن تزوجن بالفعل بل و أنجبن أيضا!
و ما هو أكثر و أكثر أننى لم اتزوج حتى الآن !
أما ما هو أشد فتكا من هذا و ذاك هو اننى لم احقق اى شئ من تلك الأحلام أو أن شئت قل تلك الاوهام فلم أصبح غنيا و لم استطع الذهاب للجيم كى أبرز تلك العضلات المدفونه تحت الجلد و لم يتغير شكلى لأصبح أكثر وسامه بسبب المال بالطبع فمن البديهي أن المال يمكن أن يصنع من الفسيخ شربات بل ازداد الوضع سوءا
صرت انحف من ذى قبل و بدأ شعرى الكثيف بالتساقط إلى غير ذلك من آثار الشيخوخه المبكره
و عندما قرأت تلك السطور البسيطه لأحمد خالد توفيق و كأنما رأيته يصفنى بالحرف الا أنه هناك شئ مختلف
لقد امضيت كل تلك السنوات محاولا جعلهن يندمن صحيح و لكن لم يكن ذلك يؤذى احدا غيرى
لقد امضيت كل تلك السنوات محتفظا بتلك النار بداخلى فلم تحرق شيئا غيرى حتى انتهيت.
تعليقات
إرسال تعليق