لا تدرى لعله الى الله اقرب ؟
أصبح "تريند" لعله أو لعلها إلى الله اقرب بابا من أبواب أولئك الابالسه أو هؤلاء المخابيل أعداء الإسلام لدس السم في العسل و لبس الحق بالباطل ولا يذهب ضحيه هذا الفكر الشيطانى الخبيث الا المراهقون و الشباب الذين لا يعلمون عن دينهم اى شئ و هم للاسف الغالبيه.
فترى كل يوم على صفحات الفايس اللعين مقارنات بين متبرجه و منتقبه بعنوان لا تدرى ايهما إلى الله اقرب، أو ملحد و شيخ ملتحى و هكذا.
صحيح نحن لا نعلم من منهن إلى الله اقرب فرب متبرجه على وجه التقصير لا العناد أو الإنكار تصلي و تخشع و تعلم أنها عاصيه و لكن غلبها الهوى و تريد الاستقامه و لكن النفس الاماره بالسوء حاضره،
و رب منتقبه لا ترقب الله و لكن ترقب الناس أو غير باره بوالديها أو زوجها و هكذا،
و لكن السؤال الحقيقي و الأهم
و انت مال امك ؟!!
نعم و انت مال امك ايوه لماذا نسأل هذا السؤال من الأساس ؟!!
صحيح نحن لا نعلم من منا اقرب الى الله و لا يوجد قانون واحد يمكن الرجوع إليه لحساب تلك المعادله
القرب إلى الله = ( ايمان + عمل ممزوج بنيه خالصه لله لا يعلوها نفاق أو رياء ) * قبول من الله
و ربما كانت تلك المعادله ناقصه و لا يعلم تمامها الا الله
فمن يحكم على الإيمان ؟! و كيف ؟!
ربما يمكننا الحكم على الأعمال بسهوله فهى الشئ المادى الوحيد الملموس و الذى يمكننا الحكم عليه و إدراكه لكن من يستطيع الحكم على اخلاص النيه ؟!!
ثم إنه طبقا للمعادله السابقه التى هى محض اجتهاد قابل للخطأ قبل الصواب أن الإيمان و العمل متممان لبعضهما البعض اى أن كلاهما يضاف للمجموع لكن من إدراك أن الله قبل هذا و ذاك ؟!!
ف قبول الله لهذا المجموع أشبه بالضرب اما فى واحد أو صفر و هذا للتبسيط لا الحصر فربما يقبل بنسبه و لكن إذا لم يقبل الله عملك و ايمانك و نيتك فكل هذا المجموع مضروب فى صفر !
و ان قبله بنسبه أو قبل البعض فكانما ضرب فى كسر من الواحد الصحيح ك ٠.٥ أو ٠,٨ اى أن مجموعك قبل منه خمسون أو ثمانون أو ثلاثون بالمائه مثلا
و ربما كان سعيدا قبل كل ما قدم إى مضروبا فى الواحد الصحيح
و ربما من هو اسعد فضوعف له ما قدم أضعافا لا يعلمها إلا من ضاعفها و هو اسعد من سابقه
فلماذا نقحم أنفسنا في ما لا يعنينا على الاطلاق و ما لا يمكننا الحكم عليه ؟!
و لماذا لا ينشغل كل منا بنفسه و يفتش عن نفسه إذا كان قريبا حقا من الله أم أنه أبعد منهن جميعا ؟!!
و قبل أن تفتينا برأيك الذى لا قيمه له و تفتح بابا اخر للجدال الذى لا طائل منه احب أن أقول إنه من وجهه نظري المتواضعه و التى ربما لا تمثل أى شئ للجميع ما هذا النوع من الجدل و الاسئله التى تثير الجدل و الفتن الا رغبه من اعداء الدين فى تمزيق صفوف الامه أكثر مما هو كائن و زرع الخلافات و إشعال الخلاف حتى ننشغل ببعضنا البعض و نزداد انزلاقا إلى الهاويه.
تعليقات
إرسال تعليق