عبد التواب أفندي
ولا أدرى اى رياح حمراء ولا اى شيطان رجيم أفسد على صباح يومى و أوسطه فاستيقظ على كلب و ساقطه يعذبون طفله ويشوهونها ويفعلون ما لا يفعله اليهود ب "الى المفروض أنها بنت ذلك المجرم" و ينتابنى جو من الحسره و الألم لتلك المسكينه حتى إننى خفت ان أخرج لاواجه شاشه التلفاز حتى لا تطاردنى صوره تلك المسكينه ثم حرائق بالدلتا والصعيد بسبب الجان و صراع العفاريت على الآثار تحت بيوت اهل القريه
و لكن ... كنت فى غايه الدهشه و السعاده الغير مبرره عندما ارجئنى همى وحزنى الى كرسي الصالون لأجد مجله ميكى التى اعتدت الا أراها أو بالكثير أضع عليها كوب الشاي أو حتى احرك بها الهواء فى الصيف ليدفعنى يئسي وحزنى ورغبتي فى الهروب من هذا العالم المشوه الى تلك الطفوله البريئه و تلك الذكريات الجميله.
و ما أن إنتهيت من قراءتها حتى أحسست برغبه غير عاديه فى الاستمرار بالقراءه !
قراءه اى شئ غير هادف ..
و غير الفايس بوك اللعين ..
فوجدت على مكتبي قصه عبد التواب أفندى ل يحي حقي و التى كنت شرعت بقراءتها منذ بضعه أيام و لم ينتج عن تلك المقدمه المتملقه المملوءه بالمجاملات والإطناب السخيف ل علاء الأسواني أى رغبه فى الإستمرار بالقراءة .. !
و لكن تلك الرغبه العارمه فى القراءه جعلتنى التقطها بأناملى المتكاسله وأتوجه صوب البلكونه حيث اعتدت الجلوس وحيدا متهربا من ضجيج التلفاز و مبتعدا عن حجره المكتب حتى لا ينشب أى شجار مع أخى الصغير كالعاده وفارا من حجره نومى التى تشبه المرقد و تذكرنى بالقبر!
جلست هناك مصطحبا كوب الشاي المقدس ذاك و شرعت بالقراءه و هنا بدأت موجات من النسيم المنعش فى التسلل إلى صدرى الضيق محاوله إدخال البهجه الى تلك الروح البائسه.
و شعرت بانتعاش غريب و إبتهاج غامض غير مبرر فقد استعدت هوايتى القديمه بالصدفه ...
القراءه !
و لكن ... كنت فى غايه الدهشه و السعاده الغير مبرره عندما ارجئنى همى وحزنى الى كرسي الصالون لأجد مجله ميكى التى اعتدت الا أراها أو بالكثير أضع عليها كوب الشاي أو حتى احرك بها الهواء فى الصيف ليدفعنى يئسي وحزنى ورغبتي فى الهروب من هذا العالم المشوه الى تلك الطفوله البريئه و تلك الذكريات الجميله.
و ما أن إنتهيت من قراءتها حتى أحسست برغبه غير عاديه فى الاستمرار بالقراءه !
قراءه اى شئ غير هادف ..
و غير الفايس بوك اللعين ..
فوجدت على مكتبي قصه عبد التواب أفندى ل يحي حقي و التى كنت شرعت بقراءتها منذ بضعه أيام و لم ينتج عن تلك المقدمه المتملقه المملوءه بالمجاملات والإطناب السخيف ل علاء الأسواني أى رغبه فى الإستمرار بالقراءة .. !
و لكن تلك الرغبه العارمه فى القراءه جعلتنى التقطها بأناملى المتكاسله وأتوجه صوب البلكونه حيث اعتدت الجلوس وحيدا متهربا من ضجيج التلفاز و مبتعدا عن حجره المكتب حتى لا ينشب أى شجار مع أخى الصغير كالعاده وفارا من حجره نومى التى تشبه المرقد و تذكرنى بالقبر!
جلست هناك مصطحبا كوب الشاي المقدس ذاك و شرعت بالقراءه و هنا بدأت موجات من النسيم المنعش فى التسلل إلى صدرى الضيق محاوله إدخال البهجه الى تلك الروح البائسه.
و شعرت بانتعاش غريب و إبتهاج غامض غير مبرر فقد استعدت هوايتى القديمه بالصدفه ...
القراءه !
تعليقات
إرسال تعليق