إنت عايش ليه؟!
ذات مساء و بينما كنت اجالس ذات الأفكار اللعينه تلك غارقا بين البحث فى الماضي و ذكرياته المؤلمه و التطلع لذالك المستقبل الذى لا يأتي أبدا عازلا نفسي في ذلك الكون اللعين الضيق منعزلا عن كل ما هو كائن رافضا كل ما هو مفروض و إذا بي أجد يدى الخامله تحرك تلك الانامل المتكاسله التى انهكها النوم المفرط هربا من دوامات الفكر المميته بمنتهى البطء نحو تطبيق الفيس بوك حتى أقتل قليلا من الوقت هربا من تلك الحرب النازيه المشتعله برأسى و كالعاده لم أكن أقرا أى شئ من تلك التراهات المتعاقبه فقط أتابع أسعار الهواتف الذكيه ثم أظل امرر تلك المنشورات السخيفه لمده لا تتجاوز العشر دقائق ثم أغلق التطبيق و لكن تلك المره لفت نظرى منشور لأحد الأصدقاء القدامى، كنت أعرفه أعرف ذلك الشخص فهو يعانى من الاكتئاب منذ زمن بعيد مثلي تماما.
كان ذلك واضحا تماما فى منشوراته، صوره منفردا، حتى نظراته بتلك الصور تتحدث عن شخص مرهف الحس يتألم وسط عالم من الحلاليف!
و رغم أني كنت دائما أبتعد عن التعليق على تلك المنشورات و لكن ليس هربا من الطاقه السلبيه كما كان يفعل معي معظم بل كل من كانوا لدى على أى من حساباتى الكئيبه، بل لانني أشعر بحجم المأسآه التى يمكن أن أصادفها إذا خضنا فى الحديث.
لكن تلك المره تشجعت و قررت أن أنصحه أو بالأحرى أواسيه قليلا.
و عندما بدأ الحديث و جدته يبادئنى السؤال عن مشكلتى و أحوالي و كالعاده لم أتوان أو أتردد لحظه في سرد ما بداخلى إذا قرر أحدهم أن يسأل عنى.
هنا بدأ النقاش بسؤال ربما كان ذكيا للغايه للدرجه التى يصيب بها كبد المعضله من أول وهله أو ربما صدفه محضه
و على كل كان السؤال:
هل لديك هدف تريد تحقيقه ؟!
و كان ذلك هو السؤال الذى سهرت ليال طوال أبحث له عن إجابه واضحه!
حلو آوي كتابة رائعة كلنا بنعيش سعيا اننا نوصل ل لإجابة وعشان كدا إحنا عايشين
ردحذفأشكرك
حذف