المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2018

أضحوكه كأس العالم !

لم أكن يوما من محبي لعبه كره القدم كما ذكرت سلفا عندما تحدثت سابقا عن مفهوم النجاح و محمد صلاح ، بل لم أكن يوما مهتما بها و لم أكن أعرف حقا مواعيد المباريات ولا أسماء اللاعب...

أنا كبرت ... !

أصبحت مثلك تماما يا أبي اطيل الصمت قليل الكلام عابس الوجه, احسب تكلفه كل شئ و اقتصد إن استطعت و عندما أعجز عن حل تلك الاحجيه ... استسلم فى انكسار ! #لقد_كبرنا_يا_أبي

ابن صاحب الفرن ... !

فى أحد أيام يوليو الحارقه .. و انا عائد من العمل أجر أذيال الخيبه تاره و أذيال الحيره تاره أخرى، و بعد أن غادرت حافله العمل المقيته تلك والتى لا تتوانى لحظه عن عزف "مزيكه حسب ا...

ارحموا من في الأرض

ما جاع فقير الا ببخل غنى و العجيب أن الغنى يبخل بأقل القليل على من لا قوت له و لا يتوانى لحظه ولا يكاد يفكر حتى فى إهدار الملايين او المليارات على الترف و الرفاهيه لمزاجه الشخصي. إنتظر لحظه .. أنت أيضا مثله ! الا ترى أنك يمكن أن تنفق بضعه آلآف الجنيهات لشراء أى فون أو تابلت أو سمارت فون حديث لأن هاتفك أصبح قديما أو به خلل! ألا ترى أنك يمكن أن تنفق نفس الآلاف فى رحله ل شرم أو الأقصر ؟ و غير ذلك من مظاهر الترف رغم أنك لست ثريا ! و أنت أنت حينما يصادفك من يسأل الله أو حتى يسأل الناس تبحث عن الفضه إن فعلت أو تقنع نفسك بأنه نصاب ويتخذ التسول مهنه و لا يجب أن نرفق به أو نحسن إليه ! حسنا ... قل لى إذا هذا المتسول ماذا يمكن أن يعمل ؟ و ما هى مؤهلاته كى يزاحم فى سوق العمل الشرس هذا ؟ حدثنى إذا عن أخيك أو ابن عمك أو صديقك العاطل الحاصل على أعلى الدرجات العلميه التى قد تصل فى عصرنا هذا إلى الهندسه و هندسه البترول و الطيران و غيرها ناهيك عن باقي الكليات و المعاهد ؟ هى ليست دعوه للتسول ولا رعايه له و لكن الرحمه والتماس العذر للغير. ارحموا من في الأرض يرحمكم من فى السماء !

عبد التواب أفندي

ولا أدرى اى رياح حمراء ولا اى شيطان رجيم أفسد على صباح يومى و أوسطه فاستيقظ على كلب و ساقطه يعذبون طفله ويشوهونها ويفعلون ما لا يفعله اليهود ب "الى المفروض أنها بنت ذلك المجرم" و ينتابنى جو من الحسره و الألم لتلك المسكينه حتى إننى خفت ان أخرج لاواجه شاشه التلفاز حتى لا تطاردنى صوره تلك المسكينه ثم حرائق بالدلتا والصعيد بسبب الجان و صراع العفاريت على الآثار تحت بيوت اهل القريه و لكن ... كنت فى غايه الدهشه و السعاده الغير مبرره عندما ارجئنى همى وحزنى الى كرسي الصالون لأجد مجله ميكى التى اعتدت الا أراها أو بالكثير أضع عليها كوب الشاي أو حتى احرك بها الهواء فى الصيف ليدفعنى يئسي وحزنى ورغبتي فى الهروب من هذا العالم المشوه الى تلك الطفوله البريئه و تلك الذكريات الجميله. و ما أن إنتهيت من قراءتها حتى أحسست برغبه غير عاديه فى الاستمرار بالقراءه ! قراءه اى شئ غير هادف .. و غير الفايس بوك اللعين .. فوجدت على مكتبي قصه عبد التواب أفندى ل يحي حقي و التى كنت شرعت بقراءتها منذ بضعه أيام و لم ينتج عن تلك المقدمه المتملقه المملوءه بالمجاملات والإطناب السخيف ل علاء الأسواني أى رغبه ف...

مو صلاح .. !

لم أكن من محبي لعبه كره القدم و لم أكن من مشجعيها حتى ، كل معلوماتى عنها أنها لعبه تسبب الشجار و إرتفاع ضغط الدم و أحيانا أمور أكثر تعقيدا ! و كالعاده و كرجل عبقري مخبول بعض الشئ فقد كان بعض زملائي أو تحديدا زميلاتي ينعتوننى بالشاب الوحيد الذي لا يحب كره القدم. و فى إحدى فترات الصمت الداخلى أو إن شئت قل فترات التأمل الفكرى طويله المدى تلك التى لطالما عانيت منها بدئت الحظ صوره ذلك الشاب كثيرا ، فى لوحات الإعلانات ، التلفاز ، على الفايس بوك و غيرها. الشعب كله يتحدث عنه يوميا حتى يمكن لجاهل كروى مثلي أن يعرف عنه كل تلك المعلومات ! أنه محمد صلاح لاعب كره القدم المشهور طبعا بالنسبه للعامه ليس لى ، المهم أن ذلك الشاب استوقفنى كثيرا ، يراه الناس بطلا ، و يراه الأطفال قدوه و مثلا أعلى ،و لا شك بالنسبه لي فى أنه شخص ناجح و موهوب. كنت أرى الناس يتحدثون عن إنجازاته و بطولاته و لكن الشئ الوحيد الذي استوقفنى هو و إن كان محمد صلاح حاز تلك الجوائز و الشهره و حصد البطولات و حقق كل تلك الإنجازات فما هى إنجازاتى فى الحياه ؟ و هنا فقط شعرت بعنف تلك الصدمه وكأن أحد أبطال الملاكمه قد وجه لى ضربه عن...

انت عبقري !

انت عبقري ! كذلك قالت لي زميله الجامعه الباشمهندسه "فلانه" كى لا أذكر اسمها صراحه فهى الآن متزوجه و ربما أما أيضا و نحن مجتمع شرقي يعتبر ذكر اسم المرأه شيئاً مشيناً بعض الشئ أو ربما نوعا من قله الإحترام ! كان ذلك عندما كنت أشرح لها خطتى لتنفيذ مشروع جديد بإحدى المواد فى بكالوريوس الهندسه. لقد ابهرتنى ! كان ذلك ردا صامدا لى عندما فاجأتنى الباشمهندسه "فلانه أخرى" صديقتى العزيزة عندما سمعت صوتى بإحدى التسجيلات حيث كنت احب الغناء و كثيرا ما كنت أسجل تلك التراهات دون أن أحاول عرضها على اى مخلوق. انت عبقري .. كان ذلك رأى أحد أمهر المهندسين القدامى بالمصنع الذى اعمل فيه لقد كان مثالا للمدير الناجح و الأب الناصح تعلمت منه كثيرا و اكتسبت منه الكثير من الخبرات. لقد كان دائما يشيد بي أمام الجميع و فى جميع المحافل رغم انى لم أكن أظهرت اى علامه من علامات النجاح أو التمييز إلا أنه كان مقتنعا بأننى سوف "أبيّن كرامه" يوما ما. انت لا تصلح موظفاً ! انت مهندس من العيار الثقيل ! رأي آخر لأحد المهندسين المخضرمين ذوي الكفاءات و المشهود لهم حسنوا السمعه. انت عبقري .. انت ...

ع القهوه!

بعد انتهاء ساعات العمل الممله تلك و بعد انقضاء يوم روتينى كالعاده حينها لم أجد أدنى رغبه فى العوده الى المنزل ، و نظرا لهذا المزاج السيء و الذى دائما ما يصاحبه فقدان شديد للشهيه قررت أن أدخل إحدى المطاعم متوسطه الحال تلك ربما أجد ما يدفعنى لاقتات به. بعد الانتهاء من تلك اللقيمات قررت أن اجلس على إحدى المقاهي ال "بلدى" إمعانا فى إضاعه الوقت. وانتظرت أن يتصل بي أحدهم فيسأل عنى أو يخبرني بأنه يريد أن يرانى أو يجلس معي على إحدى المقاهي أو أن نخرج سويا إلى نزهه ما حتى ولو كانت مجرد السير ليلا فى شوارع مصر الجديدة أو على كوبري قصر النيل، وبالطبع كالعاده لم يتصل أحد! فقط فى تلك اللحظه، و أنا جالس بمفردى على تلك القهوه البلدى بحى الظاهر احتسي كوب الشاي عديم الطعم ذاك، و أنا أنظر للغادى و الرائح فى نظره بلهاء بها مزيج من الحسره أحيانا و الحسد أحيانا أخرى و أحيانا الشك و أخرى العجب، هنا فقط تذكرتها ! نعم لقد كانت المره الوحيده التى تحدثنا فيها باستفاضه عبر الهاتف لقد كانت أطول مكالمه بينى و بينها على الإطلاق تقريبا ! نعم تذكرت تلك المحادثه العجيبه التى نقشت فى مخيلتي صحيح...

الممنوع مرغوب

حينما يرغب الإنسان بشئ ما ثم تزداد رغبته بذاك الشئ ثم يعلق ذلك الشيء بقلبه يتسلل ذلك الشئ شيئا فشيئا حتى يتحول إلى سجن كبير شاهق الأسوار لا يمكن لذلك المسكين الهروب منه. عندها يكره الإنسان نفسه و تفسد عليه حياته تفقد الأشياء قيمتها و لا يستطيع الاستمتاع بمذاق الأشياء الأخرى فجل تركيزه و كل حواسه تتوقف عن العمل او الاحساس او الإدراك إلا لهذا الشئ أو بهذا الشئ هنا يجد المرء نفسه سجين تلك الرغبه اللعينه اسيرا لذلك الشئ عبدا لما ينقصه. ولو أنه تجاهل تلك الرغبه و قاوم حاجته لذاك الشئ و تجاوز تلك الفكره لوجد حوله جمالا لا ينضب و سعه لا تنتهى و فرحا لا ينكدر و نعما لا تحصي و لكننا ندمن البحث عن النواقص فالممنوع مرغوب !

اللوغاريتم إياه

ذات يوم و بعد إلحاح شديد من والدى لكى ازور عمى المحامى المتقاعد و المريض جدا أيضا ! و لم يكن ذلك الإلحاح متعلقا بعمى أو بحالته الصحية انما لكى أرى بنت عم "فلان" ذلك الرجل المتواضع الذى كان يخدم عمى فى مرضه رغبه منهم فى أن يزوجونى و ينتهوا من ذلك العبء الثقيل و مع أن ذلك الرجل لم يكن خادما انما كان يرعي عمى خدمه منه و إحسانا إلا إننى لم أكن أحبه و لم أكن انتوى ابدا أن يكون مثل ذلك الرجل حما لى فمثل هذه العلاقات التكافليه لا تنطوى ابدا على خير لوجه الله كما أنه كان رجلا عفويا لدرجه تثير الاشمئزاز على الاقل بالنسبه لي و رغم اننى لم أكن متكبرا ابدا أو متعاليا على العكس ربما سبب لي تواضعى دائما الكثير من الضيق و الإزعاج أحيانا فالناس هنا يخلطون بين التواضع و قله الإحترام إلا اننى افصل تماما بين أن تكون فقيرا و أن تكون بسيطا و ان تكون جاهلا و ان تكون عاميا أو غوغائيا فأنا فقير و بسيط و ربما بسيط جدا إلا اننى إلى حد كبير لست بجاهل أو كذلك اعتقد كما اننى لست غوغائيا على ما أظن ولا احب هؤلاء الغوغاء ابدا و أكره العشوائيه بكل أشكالها عشوائيه الكلام و الفكر و الحياه أكره العشوائيه و أ...

رسالتى اليكم

توقفوا قليلا .. تأملوا ما يحدث حولكم وستصعقون من الدهشه ! فقط تأملوا